أنشطةتقاريرحقوق

تمديد اتفاقية إنشاء 8 مراكز رقمية لتمكين اللاجئين في مصر

تم تمديد اتفاقية مشروع المراكز المجتمعية الرقمية لتمكين اللاجئين، لمدة 3 سنوات حتى 2025، بحضور الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، وسفيرة سويسرا بمصر السفيرة إيڤون باومان.

تهدُف الاتفاقية إلى إنشاء 8 مراكز مجتمعية رقمية لتمكين اللاجئين المتواجدين داخل مصر والشباب المصري، وذلك عبر تطوير المهارات الاجتماعية والحياتية وريادة الأعمال من خلال التكنولوجيا، إضافة إلى تمكين هؤلاء الشباب وتدريبهم على الاستفادة من الاقتصاد الرقمي المصري المتنامي وذلك بالتعاون مع هيئة تير دي زوم.

وقال وزير الشباب والرياضة، إن الاتفاقية، والتي تم تمديدها تأتي في ضوء ما توليه القيادة السياسية وبناء على توجيهات رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي من اهتمام بملف البناء في البشر والاستثمار بالشباب ورفع الكفاءة المؤسسية بجميع أجهزة الدولة وكذلك تعزيز سبل التعاون بين جميع شركاء التنمية في كافة المجالات.

وأضاف صبحي أن الوزارة يسعدها أن تضع كل امكانيتها لخدمة الشباب والوافدين المتواجدين على الأراضي المصرية في بلدهم الثاني وتأهليهم تكنولوجيا مع توفير فرص عمل لائقة لهم.

كما أشار الوزير للدور الذي تلعبه وزارة الشباب والرياضة لتطوير مهارات الشباب في مختلف المحافظات وتجهيزهم لسوق العمل ليكونوا قادرين على مواكبة التطور، مؤكدًا على أنه هو ما حرصنا على تطبيقه من خلال عقد الشراكة مع هيئة تير دي زوم.

وأكد على ضرورة زيادة التعاون بين الوزارة والهيئة وبخاصة في تمكين المرأة واعدادها لسوق العمل من خلال مراكز الشباب خلال المرحلة القادمة.

وتوجهت السفيرة السويسرية بمصر إيفون باومان بالشكر الى وزير الشباب والرياضة بالتواجد وفرصة التعاون من أجل تأهيل الشباب، مضيفة أن سويسرا تؤمن كما تؤمن الدولة المصرية بتمكين الشباب من خلال تطوير مهاراتهم، وبتقديم التوجيه والإرشاد الوظيفي، وتسهيل وصولهم إلى سوق العمل.

وأكدت السفيرة على أهمية تلك الشراكة في ضوء الأزمة الإنسانية في السودان، موضحة أن سويسرا ملتزمة بدعم مصر في تقديم الخدمات وضمان سبل معيشة للاجئين والمهاجرين.

 

وأضافت لور بودين أن إطار التعاون المثمر بين هيئة تير دي زوم ووزارة الشباب والرياضة الذي يتم امتداده اليوم هو تعاون يبني جيل جديد من الشباب القادر على مواكبة التكنولوجيا الحديثة، جيل قادر على الخروج بأفكار إبداعية من أجل مستقبل أفضل.

حضر مراسم تمديد الاتفاقية من الجانب المصري اللواء إسماعيل الفار رئيس قطاع الشباب بوزارة الشباب والرياضة والذي قام بالتوقيع على الاتفاقية من جانب وزارة الرياضة، و منال جمال رئيس الادارة المركزية لتمكين الشباب ومن الجانب السويسري وهيئة تير دي زوم الدكتورة فاليري ليشتي رئيسة مكتب التعاون الدولي بسفارة سويسرا بمصر، باكينام خيرالدين – مسئول برامج بمكتب التعاون الدولي بسفارة سويسرا في مصر، ومن هيئة تير دي زوم مصر لور بودين ( ممثل هيئة تير دي زوم) والتي قامت بتمثيل الهيئة في توقيع الاتفاقية، وتطوير سارة غانم مدير برنامج الهجرة بهيئة تير دي زوم.

9 ملايين مهاجر ولاجئ يقيمون في مصر

يقيم في مصر قرابة 9 ملايين مهاجر ولاجئ وطالب لجوء من 133 دولة مختلفة، يمثل السودانيون 4 ملايين مهاجر يليهم السوريون بقرابة 1.5 مليون لاجئ، إضافة إلى مليون يمني ومليون ليبي بإجمالي 80% من المهاجرين واللاجئين الموجودين على أرض مصر، بينما يُشكل المهاجرون من 129 دولة أخرى قرابة مليون ونصف المليون نسمة تمثل نسبة 20%، وفقا لإحصائيات منظمة الهجرة الدولية.

35 عاما هو متوسط عمر المهاجرين في مصر، وفقا لإحصائيات المنظمة، مع نسبة متوازنة بين الذكور والإناث: 50.4٪ و49.6٪ على التوالي، ويقيم أكثر من النصف منهم في 5 محافظات، هي: القاهرة، الجيزة، الإسكندرية، دمياط، والدقهلية، بنسبة إجمالية تبلغ 56%، بينما يعيش الباقي في محافظات مختلفة.

تؤكد منظمة الهجرة، أن الامتيازات التي توفرها الحكومة المصرية تجاه المهاجرين واللاجئين هو السبب الرئيسي لجذب مصر هذه الأعداد الكبيرة من المهاجرين واللاجئين على أراضيها، إضافة إلى الخطاب الإيجابي للحكومة، فقد عملت الحكومة على إدراجهم في النظام التعليمي والطبي الداخلي، ولم تفرق كثيرا بينهم وبين المصريين، رغم أن المصريين أنفسهم تحديات في هذين القطاعين تحديدا، ولكن الحكومة لمن تمنع أي من المقيمين على أراضيها من الحصول على كل الخدمات التي تضمن لهم حقوقهم الأساسية.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى