تقارير

توثيق انتهاكات لطرفي الصراع في ولاية الجزيرة بالسودان

وثقت مبادرة محامو الطوارئ (مجموعة حقوقية لتوثيق الانتهاكات في السودان)، انتهاكات ارتكبها طرفي الصراع (الدعم السريع، والجيش السوداني) في ولاية الجزيرة خلال الفترة من 15 أبريل/ نيسان 2023 وحتى 5 مارس/آذار 2024.

فيما يلي نستعرض أبرز الانتهاكات التي رصدها التقرير:

 

قتل المدنيين

في التقرير الذي جاء بعنوان “مأساة مدن وقرى الجزيرة“، سجلت المجموعة مقتل 248 مدنيًا وجرح 347 نتاج هجمات قوات الدعم السريع على الولاية. وبدأ الهجوم على الولاية التي تبلغ مساحتها ما يقرب من 25 ألف كيلو متر وتضم 6 ملايين نسمة، في صباح 15 أبريل 2023، من خلال سيطرة قوات الدعم السريع على عدد من القرى في شمال الولاية.

 

وفي 18 ديسمبر 2023 تسللت قوات الدعم السريع وسيطرت على باقي الولاية، وتقع بداخلها اشتباكات بين الدعم السريع والجيش السوداني، الذي يشن هجمات جوية باستخدام المدفعية وتُصيب بها المدنيين بسبب القصف العشوائي.

ارتكبت قوات الدعم السريع جملة من الانتهاكات والجرائم شملت 156 منطقة، وقصفت القوات المسلحة 36 موقعًا تعرض لغارات جوية ومدفعية.

 

إذلال وانتهاكات

رصد التقرير ممارسة قوات الدعم السريع انتهاكات واعتداءات على المواطنين في عدد من قرى الولاية، إذ تم جمع عدد من شباب ورجال القرى واعتدوا عليهم بالضرب بالسياط؛ ما اضطرهم للنزوح والسير مسافات طويلة هربًا من بطش القوات.

وذكر التقرير أنه يتم جمع شباب القرى بحاجة التعاون مع القوات المسلحة أو امتلاك سلاح أو الانضمام لمجموعات المستنفرين.

 

اختفاء قسري

ووثق التقرير ارتفاع حالات الاختفاء القسري، وأوضحت أنه خلال سيطرة استخبارات الفرقة الأولى مشاه على الولاية كانت تقوم بشكل مستمر باعتقال الناشطين في لجان المقاومة والسياسيين، كما وثقت حالات اختفاء قسري على أساس عرقي.

 

وبعد دخول قوات الدعم السريع للولاية واصلت على نفس النهج واعتقلت المدنيين، وحولت سجن مدني إلى مقار احتجاز رئيسي يتم إيداع المعتقلين من كافة قرى الولاية، كما ارتفعت حالات الاختفاء القسري، ورصدت حالات اختفاء قسري لمواطنين كانوا يتحركون من ولاية الجزيرة لولايات أخرى.

وذكرت المجموعة أن تلك الانتهاكات تسببت في زيادة أعداد النازحين، وبحسب الأمم المتحدة فإن عدد النازحين من ولاية الجزيرة تخطى 250 ألف نازح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى