أخبار
أخر الأخبار

نزوح 43 مليون طفل خلال 6 سنوات جراء الكوارث المناخية

تسببت الكوارث المناخية كالعواصف والفيضانات والجفاف في نزوح حوالي 43 مليون طفل في الفترة ما بين 2016 و2021، بحسب دراسة “الأطفال المهجرون في مناخ متغير” صادرة عن اليونيسف.

 

نحو 40.9 مليون طفل نزحوا بسبب العواصف والفيضانات ما بين عامي 2016 و2021، ويرجع ذلك جزئيا إلى تحسين الإبلاغ والمزيد من عمليات الإجلاء الوقائي.

وأضافت الدراسة أن موجات الجفاف أدت إلى نزوح أكثر من 1.3 مليون طفل، وكانت الصومال مرة أخرى من بين البلدان الأكثر تضررا.

أما حرائق الغابات فدفعت 810 آلاف طفل للنزوح، ثلثهم نزح في عام 2020 وحده، وخصوصا في كندا وإسرائيل والولايات المتحدة.

ونبهت اليونيسف إلى أن الأطفال يتعرضون بشكل خاص لخطر النزوح في البلدان التي تواجه أزمات متداخلة مثل الصراع والفقر، حيث تتعرض القدرات المحلية على التعامل مع أي عمليات نزوح إضافية للأطفال لضغوط شديدة.

 

أمر مرعب لأي طفل!

ووصفت المديرة التنفيذية لليونيسف، كاثرين راسل تعرض المجتمعات لحرائق الغابات أو العواصف أو الفيضانات بأنه أمر مرعب لأي طفل.

وأضافت أنه بالنسبة لأولئك الذين يضطرون إلى الفرار، يمكن أن يكون الخوف والأثر الذي يتعرضون له “مدمرين بشكل خاص، في ظل القلق بشأن ما إذا كانوا سيعودون إلى ديارهم، أو يستأنفون المدرسة، أو يضطرون إلى الانتقال مرة أخرى”.

وأشارت المسؤولة الأممية إلى أن الأدوات والمعرفة اللازمة للاستجابة لهذا التحدي المتصاعد الذي يواجه الأطفال متوافرة، “لكننا نتحرك ببطء شديد”.

وأكدت أن هناك حاجة إلى تعزيز الجهود لإعداد المجتمعات، وحماية الأطفال المعرضين لخطر النزوح، ودعم أولئك الذين اقتلعوا من مجتمعاتهم بالفعل.

 

وذكرت الدراسة -والتي تعد الأولى من نوعها التي تتناول عدد الأطفال المهجرين بسبب تغير المناخ- أن الصين والفلبين هما الدولتين التي سجلتا أعلى الأرقام في نزوح الأطفال بسبب تعرضهما لظروف مناخية قاسية.

كما أن الدولتين بهما عدد كبير من الأطفال، ورغم التقدم في قدرات الإنذار المبكر والإخلاء، لكن بالمقارنة على أساس نسبة الأطفال من مجموع السكان تُظهر أن أطفال الدول الجزرية الصغيرة، مثل دومينيكا وفانواتو، هم الأكثر تضرراً من العواصف، بينما أطفال الصومال وجنوب السودان هم الأكثر تضرراً من الفيضانات.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى